المزي

184

تهذيب الكمال

قال الحاكم أبو أحمد : إن كان إسحاق بن إبراهيم حفظ اسم أبي فراس الراوي عن عمر أنه الربيع بن زياد الحارثي ، ولم يلقه من ذات نفسه فهما اثنان ، وإن لم يحفظه فهو على ما قاله البخاري والربيع بن زياد حارثي كناه خليفة بن خياط أبا عبد الرحمان ( 1 ) ولا أبعد أن يكون إسحاق سماه من ذات نفسه فاشتبه عليه ، ولا أعرف أبا نضرة روى عن الربيع بن زياد شيئا ، إنما روى عنه أبو مجلز وقتادة ، وذكره الشعبي في بعض أخباره . وأبو فراس الذي روى عنه أبو نضرة هو النهدي آخر على ما ذكره البخاري ( 2 ) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 3 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنا سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي فراس ، قال : خطب عمر بن الخطاب فقال : أيها الناس ألا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرانينا النبي صلى الله عليه وسلم وإذ ينزل الوحي ، وإذ نبأنا الله من أخباركم ، ألا ولان النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق ،

--> ( 1 ) انظر ترجمة الربيع بن زياد الحارثي في هذا الكتاب : 9 / الترجمة 1861 . ( 2 ) جهله الذهبي في " الميزان " ( 4 / الترجمة 10503 ) ، وقال ابن حجر في " التقريب " : مقبول . ( 3 ) مسند أحمد : 1 / 41 .